ضيف

                                                        


  • صفحة 1 من%
  • 1
منتديات الحياة » المنتدي الإسلامي » القرأن و الحديث » أخلاق أهل القرآن
أخلاق أهل القرآن
Adminالتاريخ: الخميس, 2013-09-19, 11:04 AM | رسالة # 1
ويب ماستر
مجموعة: المدير العام
رسائل: 1181
حالة: Offline
قال عزوجل:(يتلونه حق تلاوته).قيل في التفسير:يعملون به حق عمله.
و مما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع الكرام السفرة، و الذي يقرأ
القرآن و هو عليه شاق له أجران".
قال بشر بن الحارث: سمعت عيسى بن يونس يقول: إذا ختم العبد القرآن قبل الملك بين عينيه.
فينبغي له أن يجعل القرآن ربيعا لقلبه، يعمر به ما خرب من قلبه، يتأدب بآداب القرآن و يتخلق به تبين له عن سائر ممن لا يقرأن القرآن.
فأول ما ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر و العلانية باستعمال الورع في مطعمه و مشربه و ملبسه و مسكنه.
بصيرا بزمانه و فساد أهله، فهو يحذرهم على دينه مقبلا على شأنه، مهموما
بإصلاح ما فسد من أمره،حافظا للسانه مميزا لكلامه.يكره المزاح خوفا من
اللعب، فإن مزح قال حقا،باسطا الوجه طيب الكلام.
لا يمدح نفسه فيه،فيكف بما ليس فيه.يحذر نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما
يسخط مولاه،لا يغتاب أحدا، و لا يحقر أحدا، و لا يسب أحدا، و لا يشمت
بمصيبة، و لا يبغي على أحد، و لا يحسده و لا يسيء الظن بأحد إلا لمن يستحق.
قد جعل القرآن و السنه و الفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل حافظا لجميع
جوارحه عما نهي عنه، إن مشى مشى بعلم، و إن قعد قعد بعلم، يجتهد ليسلم
الناس من لسانه و يده، و لا يجهل فإن جهل عليه حلم، لا يظلم و إن ظلم عفى، و
لا يبغي و إن بغي عليه صبر،يكظم غيظه ليرضي ربه و يغيظ عدوه.
متواضع في نفسه،ا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير،يطلب الرفعة من الله لا
من المخلوقين،ماقت للكبر خائفا على نفسه منه.يتبع واجبات القرآن و
السنة،يأكل الطعام بعلم و يشرب بعلم و ينام بعلم،و يجامع أهله بعلم و يسلم
عليهم بعلم و يحاور جاره بعلم.
يلزم نفسه بر والديه فيخفض لهما جناحه و يخفض لصوتهما صوته،و يبذل لهما
ماله و ينظر إليهما بعين الوقار و الرحمة،يدعوا لهما بالبقاء و يشكر لهما
عند الكبر،لا يضجر بهما و لا يحقرهما،إن استعانا به على معصية لم يعنهما
عليها و رفق بهما من معصيته إياهما بحسن الأدب ليرجعا عن قبيح ما أرادا مما
لا يحسن بهما فعله.يصل الرحم و يكره القطيعة،من قطعه لم يقطعه،من عصى الله
فيه أطاع الله فيه..........


يصحب المؤمنين بعلم و يجالسهم بعلم،من صحبه نفعه،حسن المجالسة لمن جالس،إن علم غيره رفق به،لا يعنف من
أخطأ و لا يخجله رفيق من أموره،صبور على تعليم الخير،يأنس به المتعلم و
يفرح به المجالس،مجالسته تفيد خيرا،مؤدب لمن جالسه بآداب القرآن و السنة،و
إذا أصيب بمصيبة فالقرآن و السنة له مؤدبان،يحزن بعلم و يبكي بعلم و يصبى
بعلم،يتطهر بعلم و يصلي بعلم و يزكي بعلم و يتصدق بعلم و يصوم بعلم و يحج
بعلم و يجاهد بعلم،و يكتسب بعلم و ينفق و ينبسط في الأمور بعلم،و ينقبض
عنها بعلم قد أدبه القرآن و السنة.
يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه،لا يرضى من نفسه أن يؤدي ما فرض الله عليه
بجهل،قد جعل العلم و الفقه دليله إلى كل خير،إذا درس القرآن فبحضور فهم و
عقل،همته إيقاع الفهم لما ألزمه الله من إتباع ما أمر و الإنتهاء عما
نهى،ليس همته متى أختم السورة همته متى أستغني بالله عن غيرهن،متى أكون من
المتقين،متى أكون من المحسنين،متى أكون من المتوكلين، متى أكون من
الخاشعين،متى أكون من الصابرين،متى أكون من الصادقين،متى أكون من
الخائفيننمتى أكون من الراجين،متى أزهد في الدنيا متى أرغب في الآخرة،متى
أتوب من الذنوب،متى اعرف النعم المتواترة،متى أشكره عليها،متى أعقل عن الله
الخطاب،متى أفقه ما أتلوا،متى أغلب نفسي على ما تهوى،متى أجاهد في الله حق
جهاده،متى أحفظ فرجي،متى أحاسب نفسي،متى اتزود ليوم معادي،متى أكون عن
الله راضيا،متى أكون بالله واثقا،متى أكون بزجر القرآن متعظا،متى أكون
بذكره عن ذكر غيره مشتغلا،متى أحب ما أحب و متى أبغض ما أبغض،متى أنصح
لله،متى أخلص له عملي،متى أقصر أملي،متى أتأهب ليوم موتي و قد غيب عن
أجلي،متى أعمر قلبي،متى افكر في الموت و شدته،متى افكر في خلوتي مع ربي،متى
أفكر في المنقلب،متى أحذر مما حذرني منه ربي من نار حرها شديد و قعرها
بعيد و عمقها طويل،لا يموت أهلها فيستريحوا و لا تقال عثرتهم و لا ترحم
عبرتهم،طعامهم الزقوم و شرابهم الحميم،كلما نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها
ليذوقا العذاب.
فهذه النار يا معشر المسلمين يا حملة القرآن حذرها الله المؤمنين في غير
موضع من كتابه فقال عزوجل:(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا
وقودها الناس و الحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و
يفعلون ما يؤمرون).
فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض فكان كالمرآة،يرى بها ما حسن من فعله
و ما قبح فيه،فما حذره مولاه حذره و ما خوفه به من عقابه خافه،وما رغب فيه
مولاه رغب فيه و رجاه.
فمن كانت هذه صفته أو ما قارب هذه الصفة فقد تلاه حق تلاوته و رعاه حق
رعايته، وكان له القرآن شاهدا و شفيعم و أنيسا و حرزا،ومن كان هذا وصفه نفع
نفسه و نفع أهله و عاد على والديه و على ولده كل خير في الدنيا و الآخرة.
قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ القرآن و عمل بما فيه ألبس والديه تاجا يوم
القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم
بالذي عمل بهذا".
و قال صلى الله عليه وسلم:"يجيء القرآن يوم القيامة إلى الرجل كالرجل
الشاحب فيقول له:من أنت؟فيقول:أنا الذي أظمأت نهارك و أسهرت ليلك".
اللهم إرفعنا بالقرآن واجعله لنا إماما و شفيعا.










 
منتديات الحياة » المنتدي الإسلامي » القرأن و الحديث » أخلاق أهل القرآن
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:
أحدث الموضوعات أشهر الموضوعات
[القرأن و الحديث]
[الأسرة المسلمة]
[الاسلام و الحياة]
[الحب و الرومانسية]
[شخصيات لها تاريخ]
[كرة القدم المصرية]
[كرة القدم المصرية]
[صيانة الكمبيوتر]
[علاء الفقى]
[الاسلام و الحياة]
[شخصيات لها تاريخ]
[ReubenVib]
[Admin]
[ضيف]
[مسلم]
[Admin]
[Admin]
[Admin]
[Administrator]
[tito007]
[MohamedZienhom]
[tito007]

Flag Counter

Copyright ZIZO4ever © 2020
Google PageRank Checker Powered by MyPagerank.Net